تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الأخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون}

ابحث في الصفحة

13033 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة والحسن البصري، قالا: قوله: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله}... إلى قوله: {فهم في ريبهم يترددون} نسختهما الآية التي في النور: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله}... إلى: {إن الله غفور رحيم} [النور: 62]

وقد بينا الناسخ والمنسوخ بما أغنى عن إعادته ههنا.