تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن}.

ابحث في الصفحة

13153 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب}... الآية، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في غزوته إلى تبوك، وبين يديه ناس من المنافقين، فقال: أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها؟ هيهات هيهات ! فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "احبسوا علي هؤلاء الركب !". فأتاهم فقال: "قلتم كذا؟ قلتم كذا؟ " قالوا: يا نبي الله إنما كنا نخوض ونلعب ! فأنزل الله تبارك وتعالى فيها ما تسمعون.

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب} قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وركب من المنافقين يسيرون بين يديه، فقالوا: يظن هذا أن يفتح قصور الروم وحصونها ! فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما قالوا، فقال: "علي بهؤلاء النفر !" فدعاهم فقال: "قلتم كذا وكذا؟ " فحلفوا: ما كنا إلا نخوض ونلعب.