تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون}

ابحث في الصفحة

13249 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فليضحكوا قليلا} أي في الدنيا، {وليبكوا كثيرا} أي في النار. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا" ذكر لنا أنه نودي عند ذلك، أو قيل له: لا تقنط عبادي!

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم {فليضحكوا قليلا} قال: في الدنيا، {وليبكوا كثيرا} قال: في الآخرة.

قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين: {فليضحكوا قليلا} قال: في الدنيا؛ فإذا صاروا إلى الآخرة بكوا بكاء لا ينقطع، فذلك الكثير.