تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}

ابحث في الصفحة

19005 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج في قوله: {الرجس من الأوثان} قال: عبادة الأوثان.

وقوله: {واجتنبوا قول الزور} يقول تعالى ذكره: واتقوا قول الكذب والفرية على الله بقولكم في الآلهة: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر: 3] وقولكم للملائكة: هي بنات الله، ونحو ذلك من القول، فإن ذلك كذب وزور وشرك بالله.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال: أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: