تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {الملك يومئذ لله}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: السلطان والملك إذا جاءت الساعة لله وحده لا شريك له ولا ينازعه يومئذ منازع، وقد كان في الدنيا ملوك يدعون بهذا الاسم ولا أحد يومئذ يدعي ملكا سواه.

يقول: يفصل بين خلقه المشركين به والمؤمنين.

{فالذين آمنوا} بهذا القرآن، وبمن أعزله، ومن جاء به، وعملوا بما فيه من حلاله وحرامه وحدوده وفرائضه {في جنات النعيم} يومئذ.

{والذين كفروا} بالله ورسوله، {وكذبوا} بآيات كتابه وتنزيله، وقالوا: ليس ذلك من عند الله، إنما هو إفك افتراه محمد وأعانه عليه قوم آخرون؛

يقول: فالذين هذه صفتهم لهم عند الله يوم القيامة عذاب مهين، يعني عذاب مذل في جهنم.