تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى}

ابحث في الصفحة

19025 - قال: ثنا ابن علية، عن ابن أبي نجيح، عن قتادة: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} يقول: في ظهورها وألبانها، فإذا قلدت فمحلها إلى البيت العتيق.

وقال آخرون ممن قال الشعائر البدن في قوله: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} والهاء في قوله: {لكم فيها} من ذكر الشعائر، ومعنى قوله: {لكم فيها منافع} لكم في الشعائر التي تعظمونها لله منافع بعد اتخاذكموها لله بدنا أو هدايا، بأن تركبوا ظهورها إذا احتجتم إلى ذلك، وتشربوا ألبانها إن اضطررتم إليها.

قالوا: والأجل المسمى الذي قال جل ثناؤه: {إلى أجل مسمى} إلى أن تنحر. ذكر من قال ذلك: