تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله}

ابحث في الصفحة

19041 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله} قال: البقرة والبعير.

وقوله: {لكم فيها خير} يقول: لكم في البدن خير؛ وذلك الخير هو الأجر في الآخرة بنحرها والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: