تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله}

ابحث في الصفحة

19078 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في القانع والمعتر، قال: القانع: الذي يقنع بما في يديه؛ والمعتر: الذي يعتريك، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} قال: القانع الذي يجلس في بيته. والمعتر: الذي يعتريك.

وقال آخرون: القانع: هو السائل، والمعتر: هو الذي يعتريك ولا يسأل. ذكر من قال ذلك: