تفسير الطبريالجزء 17 › سورة › القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله}

ابحث في الصفحة

19584 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبنا إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، قال: القانع: جارك وإن كان غنيا، والمعتر: الذي يعتريك.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، قال: قال مجاهد، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} قال: القانع: جارك الغني، والمعتر: من اعتراك من الناس.