تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون}.

ابحث في الصفحة

19367- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون} يعني أهل مكة.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن. قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {تنكصون} قال: تستأخرون.

وقوله: {مستكبرين به} يقول: مستكبرين بحرم الله، يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد، لأنا أهل الحرم.

وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: