يقول تعالى ذكره لأصحاب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {لا تجعلوا} أيها المؤمنون {دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا}.
واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: نهى الله بهذه الآية المؤمنين أن يتعرضوا لدعاء الرسول عليهم، وقال لهم: اتقوا دعاءه عليكم، بأن تفعلوا ما يسخطه فيدعو لذلك عليكم فتهلكوا، فلا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره من الناس، فإن دعاءه موجبة. ذكر من قال ذلك: