يقول تعالى ذكره: لمسكم فيما أفضتم فيه من شأن عائشة عذاب عظيم، حين تلقونه بألسنتكم. و" إذ" من صلة قوله "لمسكم". ويعني بقوله: {تلقونه} تتلقون الإفك الذي جاءت به العصبة من أهل الإفك، فتقبلونه، ويرويه بعضكم عن بعض؛ يقال: تلقيت هذا الكلام عن فلان، بمعنى أخذته منه؛ وقيل ذلك لأن الرجل منهم فيما ذكر يلقى آخر فيقول: أو ما بلغك كذا وكذا عن عائشة؟ ليشيع عليها بذلك الفاحشة.
وذكر أنها في قراءة أبي: " إذ تتلقونه" بتاءين، وعليها قراءة الأمصار، غير أنهم قرؤوها: {تلقونه} بتاء واحدة، لأنها كذلك في مصاحفهم.
وقد روي عن عائشة في ذلك، ما: