تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره وحلف هؤلاء المعرضون عن حكم الله وحكم رسوله إذ دعوا إليه {بالله جهد أيمانهم} يقول: أغلظ أيمانهم وأشدها: {لئن أمرتهم} يا محمد بالخروج إلى جهاد عدوك وعدو المؤمنين {ليخرجن قل لا تقسموا} ؛ لا تحلفوا، فإن هذه {طاعة معروفة} منكم، فيها التكذيب. كما: