تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا}.

ابحث في الصفحة

19527- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أشعث، عن الشعبي، قال: أتاه خصمان، فجاء أحدهما بشاهد أقطع، فقال الخصم: ألا ترى ما به؟ قال: قد أراه. قال: فسأل القوم، فأثنوا عليه خيرا، فقال شريح: نجيز شهادة كل صاحب حد، إذا كان يوم شهد عدلا إلا القاذف، فإن توبته فيما بينه وبين ربه.

حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أشعث، عن الشعبي، قال: جاء خصمان إلى شريح، فجاء أحدهما ببينة، فجاء بشاهد أقطع، فقال الخصم: ألا ترى إلى ما به؟ فقال شريح: قد رأيناه، وقد سألنا القوم فأثنوا خيرا. ثم ذكر سائر الحديث، نحو حديث أبي كريب.

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الشيباني، عن الشعبي، عن شريح أنه كان يقول: لا تقبل له شهادة أبدا، توبته فيما بينه وبين ربه؛ يعني القاذف.