تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم لهم عذاب عظيم}

ابحث في الصفحة

19548- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبان العطار، قال: ثنا هشام بن عروة، عن عروة: أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان: كتبت إلي تسألني في الذين جاؤوا بالإفك، وهم كما قال الله: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم} وأنه لم يسم منهم أحد إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، وهو يقال في آخرين لا علم لي بهم؛ غير أنهم عصبة كما قال الله.