تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم لهم عذاب عظيم}
19555- قال: ثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: كنت عند عائشة، فدخل حسان بن ثابت، فأمرت، فألقي له وسادة؛ فلما خرج قلت لعائشة: ما تصنعين بهذا وقد قال الله ما قال؟ فقالت: قال الله: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} وقد ذهب بصره، ولعل الله يجعل ذلك العذاب العظيم ذهاب بصره.