تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}

ابحث في الصفحة

19590- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} قال: هذا في عائشة، ومن صنع هذا اليوم في المسلمات فله ما قال الله، ولكن عائشة كانت إمام ذلك.

وقال آخرون: نزلت هذه الآية في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك كذلك حتى نزلت الآية التي في أول السورة فأوجب الجلد وقبل التوبة. ذكر من قال ذلك: