تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع}

ابحث في الصفحة

19801- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: {أذن الله أن ترفع} يقول: أن تعظم لذكره.

وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب القول الذي قاله مجاهد، وهو أن معناه: أذن الله أن ترفع بناء، كما قال: جل ثناؤه {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت} [البقرة: 127]. وذلك أن ذلك هو الأغلب من معنى الرفع في البيوت والأبنية.

وقوله: {ويذكر فيها اسمه} يقول: وأذن لعباده أن يذكروا اسمه فيها.

وقد قيل: عني به أنه أذن لهم بتلاوة القرآن فيها. ذكر من قال ذلك: