تفسير الطبريالجزء 18 › سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آباءكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم}

ابحث في الصفحة

19872- حدثني علي، قال: ثني عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {ليس عكيكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم}... إلى قوله: {أو أشتاتا} وذلك لما أنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} [النساء: 29] فقال المسلمون: إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، والطعام من أفضل الأموال، فلا يحل لأحد منا أن يأكل عند أحد. فكف الناس عن ذلك، فأنزل الله بعد ذلك: {ليس على الأعمى حرج}... إلى قوله: {أو ما ملكتم مفاتحه}.