تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {فالتقطه آل فرعون}.

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: فالتقطه آل فرعون فأصابوه وأخذوه؛ وأصله من اللقطة، وهو ما وجد ضالا فأخذ. والعرب تقول لما وردت عليه فجأة من غير طلب له ولا إرادة: أصبته التقاطا، ولقيت فلانا التقاطا؛ ومنه قول الراجز:

ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا

يعني فجأة.

واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {آل فرعون} في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بذلك: جواري امرأة فرعون. ذكر من قال ذلك: