يقول تعالى ذكره: فالتقطه آل فرعون فأصابوه وأخذوه؛ وأصله من اللقطة، وهو ما وجد ضالا فأخذ. والعرب تقول لما وردت عليه فجأة من غير طلب له ولا إرادة: أصبته التقاطا، ولقيت فلانا التقاطا؛ ومنه قول الراجز:
ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا
يعني فجأة.
واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {آل فرعون} في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بذلك: جواري امرأة فرعون. ذكر من قال ذلك: