يقول تعالى ذكره: {فرددنا} موسى {إلى أمه} بعد أن التقطه آل فرعون، لتقر عينها بابنها، إذ رجع إليها سليما من قتل فرعون {ولا تحزن} على فراقه إياها {ولتعلم أن وعد الله} الذي وعدها إذ قال لها {فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني}... الآية، حق.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: