تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: {فرددنا} موسى {إلى أمه} بعد أن التقطه آل فرعون، لتقر عينها بابنها، إذ رجع إليها سليما من قتل فرعون {ولا تحزن} على فراقه إياها {ولتعلم أن وعد الله} الذي وعدها إذ قال لها {فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني}... الآية، حق.

وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: