يعني تعالى ذكره بقوله: {ولكنا أنشأنا قرونا} ولكنا خلقنا أمما فأحدثناها من بعد ذلك {فتطاول عليهم العمر}.
وقوله: {وما كنت ثاويا في أهل مدين} يقول: وما كنت مقيما في أهل مدين، يقال: ثويت بالمكان أثوي به ثواء، قال أعشى ثعلبة:
أثوى وقصـر ليله ليزودا فمضى وأخلف من قتيلة موعدا
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: