تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك}.

ابحث في الصفحة

20703 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون} قال: يقول: لا تدري بنو إسرائيل أنا التقطناه.

والصواب من القول في ذلك، قول من قال: معنى ذلك: وفرعون وآله لا يشعرون بما هو كائن من هلاكهم على يديه.

وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات به لأنه عقيب قوله: {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك، لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} وإذا كان ذلك عقبه، فهو بأن يكون بيانا عن القول الذي هو عقبه أحق من أن يكون بيانا عن غيره.