تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون}.

ابحث في الصفحة

20998 - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فقلنا هاتوا برهانكم} قال: حجتكم لما كنتم تعبدون وتقولون.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد {فقلنا هاتوا برهانكم} قال: حجتكم بما كنتم تعبدون.

وقوله: {فعلموا أن الحق لله} يقول: فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليه، وأن الحق لله، والصدق خبره، فأيقنوا عذاب من الله لهم دائم.

يقول: واضمحل فذهب الذي كانوا يشركون بالله في الدنيا، وما كانوا يتخرصون، ويكذبون على ربهم، فلم ينفعهم هنالك بل ضرهم وأصلا هم نار جهنم.