تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي}

ابحث في الصفحة

21116- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فآمن له لوط} قال: صدقه لوط، صدق إبراهيم قال: أرأيت المؤمنين، أليس آمنوا لرسول الله صلي الله عليه وسلم ما جاء به؟ قال: فالإيمان: التصديق. وفي قوله: {إني مهاجر إلى ربي} قال: كانت هجرته إلى الشام.

وقال ابن زيد في حديث الذئب الذي كلم الرجل، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فآمنت له أنا وأبو بكر وعمر، وليس أبو بكر ولا عمر معه" يعني آمنت له: صدقته.