تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب}

ابحث في الصفحة

21119- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب} قال: هما ولدا إبراهيم.

وقوله: {وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب} بمعنى الجمع، يراد به الكتب، ولكنه خرج مخرج قولهم: كثر الدرهم والدينار عند فلان.

وقوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} يقول تعالى ذكره: وأعطيناه ثواب بلائه فينا في الدنيا {وإنه} مع ذلك {في الآخرة لمن الصالحين} فله هناك أيضا جزاء الصالحين، غير منتقص حظه بما أعطى في الدنيا من الأجر على بلائه في الله، عما له عنده في الآخرة.

وقيل: إن الأجر الذي ذكره الله عز وجل، أنه آتاه إبراهيم في الدنيا هو الثناء الحسن، والولد الصالح. ذكر من قال ذلك: