تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب}

ابحث في الصفحة

21121- حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث قال: أرسل مجاهد رجلا يقال له قاسم إلى عكرمة يسأله عن قوله {وآتينا أجره في الدنيا. وإنه في الآخرة لمن الصالحين} قال: قال أجره في الدنيا أن كل ملة تتولاه، وهو عند الله من الصالحين، قال: فرجع إلى مجاهد فقال: أصاب.