تفسير الطبريالجزء 20 › سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل}

ابحث في الصفحة

21134- حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {وتأتون في ناديكم المنكر} يقول: في مجالسكم.

وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: وتحذفون في مجالسكم المارة بكم، وتسخرون منهم لما ذكرنا من الرواية بذلك عن رسول صلى الله عليه وسلم.

وقوله: {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إذ كنت من الصادقين} يقول تعالى ذكره: فلم يكن جواب قوم لوط إذ نهاهم عما يكرهه الله من إتيان الفواحش التي حرمها الله إلا قيلهم: ائتنا بعذاب الله الذي تعدنا، إن كنت من الصادقين فيما تقول، والمنجزين لما تعد.

لم يتعرض المصنف لها بالتفسير