تفسير الطبريالجزء 28 › سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم"

ابحث في الصفحة

26241 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله الله عز وجل: {والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون} قال: هؤلاء الأنصار يحبون من هاجر إليهم من المهاجرين.

وقوله: {ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا} يقول جل ثناؤه: ولا يجد الذين تبوؤوا الدار من قبلهم، وهم الأنصار في صدورهم حاجة، يعني حسدا مما أوتوا، يعني مما أوتي المهاجرين من الفيء، وذلك لما ذكر لنا من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني النضير بين المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا رجلين من الأنصار، أعطاهما لفقرهما، وإنما فعل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: