تفسير الطبريالجزء 28 › سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: هو المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، الملك الذي لا ملك فوقه، ولا شيء إلا دونه، القدوس، قيل: هو المبارك. وقد بينت فيما مضى قبل معنى التقديس بشواهده، وذكرت اختلاف المختلفين فيه بما أغنى عن إعادته.

ذكر من قال: عني به المبارك: