تفسير الطبريالجزء 28 › سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا}

ابحث في الصفحة

26259 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب} يعني: بني النضير.

وقوله: {لئن أخرجتم لنخرجن معكم} يقول: لئن أخرجتم من دياركم ومنازلكم، وأجليتم عنها لنخرجن معكم، فنجلى عن منازلنا وديارنا معكم.

وقوله: {ولا نطيع فيكم أحدا أبدا} يقول: ولا نطيع أحدا سألنا خذلانكم، وترك نصرتكم، ولكنا نكون معكم.

يقول: وأن قاتلكم محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه لننصرنكم معشر النضير عليهم.

وقوله: {والله يشهد إنهم لكاذبون} يقول: والله يشهد إن هؤلاء المنافقين الذين وعدوا بني النضير النصرة على محمد صلى الله عليه وسلم {لكاذبون} في وعدهم إياهم ما وعدوهم من ذلك.