يعني بقوله جل ثناؤه: {وخلق منها زوجها} وخلق من النفس الواحدة زوحها؛ يعني بـ "الزوج" الثاني لها وهو فيما قال أهل التأويل: امرأتها، حواء. ذكر من قال ذلك: