تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده}

ابحث في الصفحة

يعني بذلك جل ثناؤه: {ومن يعص الله ورسوله} في العمل بما أمراه به من قسمة المواريث على ما أمراه بقسمة ذلك بينهم وغير ذلك من فرائض الله مخالفا أمرهما إلى ما نهياه عنه، {ويتعد حدوده} يقول: ويتجاوز فصول طاعته التي جعلها تعالى فاصلة بينها وبين معصيته إلى ما نهاه عنه من قسمة تركات موتاهم بين ورثته، وغير ذلك من حدوده.

وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: