كشف الغمة عن جميع الأمة، للشعرانيالجزء الأول › باب جامع للفضائل الذكر بجميع أنواعه مطلقاً ومقيداً وفضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه يكون ختام ربع العبادات وفيه فصول: › فصل في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء

ابحث في الصفحة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" يعني أجزأتاه عن كل شيء من القيام والشيطان والآفات، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ سورة يس [1/ 334] في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له، ومن قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ أربعمائة آية كتب من العابدين، ومن قرأ خمسمائة آية كتب من الحافظين، ومن قرأ ستمائة آية كتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمانمائة آية كتب من المخبتين، ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار، والقنطار ألف ومائتا أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض، أو قال: خير مما طلعت عليه الشمس، ومن قرأ ألفي آية كان من الموجبين". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ كل يوم مائة مرة {قل هو الله أحد} محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ في ليلة {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل صالحاً، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ في ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة، وفي المسبحات آية كألف آية". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كل يوم مائة مرة لم تصبه فاقة أبداً". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحداً صمداً {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد} كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد". وتقدم في آخر باب صفة الصلاة الأذكار التي تقال عقب الصلوات فلا نعيدها ههنا، والله سبحانه وتعالى أعلم.