التقى المسلمون والمشركون واقتتلوا قتالاً شديداً فانتصر المشركون وانهزم المشركون. وأكثر المسلمون القتل فيهم وغنموا وسبوا فبلغ نفل الفارس ستة آلاف والراجل ألفين، وقال في ذلك عفيف بن المنذر:
ألم تر أن اللّه ذلَّل بحره * وأنزل بالكفار إحدى الجلائل [ص 104]
دعَوْنا الذي شق البحار فجاءنا * بأعجبَ من فَلْقِ البحارِ الأوائل
وجاء في أسد الغابة أن العلاء بن الحضرمي هو من حضرموت حليف حرب بن أمية وقد خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها.