أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لمحمد رضا[متن الكتاب] › خطبة ابنته عائشة في تأبينه.

ابحث في الصفحة

نضَّر اللّه يا أبت وجهك، وشكر لك صالح سعيك، فلقد كنت للدنيا مذلاً بإدبارك عنها، وللآخرة [ص 176] معزاً بإقبالك عليها، ولئن كان أعظم المصائب بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رزؤك، وأكبر الأحداث بعده فقدك، إن كتاب اللّه عز وجل ليعدنا بالصبر عنك حسن العوض، وأنا منتجزة من اللّه موعده فيك بالصبر عنك، ومستعينة كثرة الاستغفار لك، فسلم اللّه عليك، توديع غير قالية لحياتك، ولا زارية على القضاء فيك.