أصيب من المسلمين 3000 منهم:
[ص 163] عكرمة وابنه عمرو. سلمة بن هشام. وعمرو بن سعيد. أبان بن سعيد وأثبت خالد بن سعيد فلا يدري أين مات بعد. جندب بن عمرو. الطفيل بن عمرو. طُلَيب بن عمير. هشام بن العاص. عَيَّاش بن أبي ربيعة. سعيد بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي. نعيم بن عبد اللّه النحام العدوي. النصير بن الحارث بن علقمة. أبو الروم بن عمير بن هاشم العبدري. وأصيبت عين أبي سفيان بن حرب في الموقعة فأخرج السهم من عينه أبو حَثْمة. وقد قاتل النساء ومنهن جُويْرية بنت أبي سفيان.
وقال خالد يومئذ:
"الحمد للّه الذي قضى على أبي بكر بالموت وكان أحب إليَّ من عمر والحمد للّه الذي ولى عمر وكان أبغض إليَّ من أبي بكر ثم ألزمني حبه".
وكان عمر ساخطاً على خالد في خلافة أبي بكر كلها لوقعته بابن نويرة وما كان يعمل في حربه، ولذا كان أول عمله عزل خالد. وقال: لا يلي لي عملاً أبداً. ثم إن عمر رضي اللّه عنه لما رأى انتصارات خالد الباهرة وانقياد [ص 164] المسلمين له في جميع الوقائع واستماتتهم بين يديه خشي أن يفتتن الناس به وربما تحدثه نفسه فيشق عصا المسلمين. وروي أن عمر استدعاه بعد عزله إلى المدينة فعاتبه خالد. فقال له عمر: "ما عزلتك لريبة فيك ولكن افتتن بك الناس فخفت أن تفتتن بالناس".