خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم، أبو سليمان وقيل: أبو الوليد. أمه لُبَابة الصغرى وهي بنت الحارث بن حَزْن الهلالية وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللّه وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو ابن خالة أولاد العباس بن عبد المطلب الذين من لبابة.
هو البطل المشهور والفارس المأثور. صاحب الفتوحات العظيمة والغزوات الكثيرة، وأشهر الفاتحين في الإسلام.
[ص 193] كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه القُبَّة وأعنَّة الخيل في الجاهلية. أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الأعنة فإنه كان المقدَّم على خيل قريش في الحرب أي أنه كان قائد فرسانهم.
حارب المسلمين في غزوة أحد قبل إسلامه. ولما خالف الرماة أمر رسول اللّه وبرحوا مكانهم طمعاً في الغنيمة، ورأى خالد خلاء الجبل الذي كان فيه الرماة وقلة أهله أتى من خلف المسلمين وكر عليهم بالخيل وتبعه عكرمة بن أبي جهل، فوقع الاختلاط فيهم إلا أن كفار قريش لم يجنوا ثمار انتصارهم فلم يحاولوا الهجوم على المدينة بل قفلوا راجعين إلى مكة.
وكان خالد من الذين يناوشون المسلمين هو وعمرو بن العاص في غزوة الخندق وكان قائداً لفرسان قريش في الحديبية.