ابحث في الصفحة

لما فتح خالد الحيرة صلى صلاة الفتح ثماني ركعات لا يسلم فيهن وقال:

لقد قاتلت يوم مؤتة فانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت قوماً كقوم لقيتهم من أهل فارس، وما لقيت من أهل فارس كأهل أُلَّيْس.

وبعد أن احتل خالد الحيرة مكث فيها عاماً عيَّن [ص 132] عمالاً لجباية الخراج وأمراء للثغور، وتم صلح الحيرة بدفع مبلغ 600.000 درهم جزية وهو مبلغ قليل، لكنه كان في نظر العرب مبلغاً عظيماً.