تفسير الطبريالجزء السادس › سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}

ابحث في الصفحة

9209 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس...} الآية: من قتلها على غير نفس ولا فساد أفسدته {فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} عظم والله أجرها، وعظم وزرها! فأحيها يا ابن آدم بمالك، وأحيها بعفوك إن استطعت، ولا قوة إلا بالله. وإنا لا نعلمه يحل دم رجل مسلم من أهل هذه القبلة إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه فعليه القتل، أو زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل متعمدا فعليه القود.