تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة}

ابحث في الصفحة

12654 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى} من عدوه. {حتى يثخن في الأرض} أي يثخن عدوه، حتى ينفيهم من الأرض. {تريدون عرض الدنيا} أي المتاع والفداء بأخذ الرجال. {والله يريد الآخرة} بقتلهم لظهور الدين الذي يريدون إطفاءه، الذي به تدرك الآخرة.