تفسير الطبريالجزء 14 › سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر}

ابحث في الصفحة

16239 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومنها جائر} قال: من السبل جائر عن الحق؛ قال: قال الله: {ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} [الأنعام: 153]

وقوله: {ولو شاء لهداكم أجمعين} يقول: ولو شاء الله للطف بجميعكم أيها الناس بتوفيقه، فكنتم تهتدون وتلزمون قصد السبيل ولا تجورون عنه فتتفرقون في سبل عن الحق جائرة. كما: