يقول تعالى ذكره: وألقى المشركون إلى الله يومئذ السلم؛ يقول: استسلموا يومئذ وذلوا لحكمه فيهم، ولم تغن عنهم آلهتهم التي كانوا يدعون في الدنيا من دون الله، وتبرأت منهم، ولا قومهم، ولا عشائرهم الذين كانوا في الدنيا يدافعون عنهم. والعرب تقول: ألقيت إليه كذا تعني بذلك قلت له.
وقوله: {وضل عنهم ما كانوا يفترون} يقول: وأخطأهم من آلهتهم ما كانوا يأملون من الشفاعة عند الله بالنجاة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: