يقول تعالى ذكره: هل ينتظر هؤلاء المشركون إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم، أو يأتي أمر ربك بحشرهم لموقف القيامة. {كذلك فعل الذين من قبلهم} يقول جل ثناؤه: كما يفعل هؤلاء من انتظارهم ملائكة الله لقبض أرواحهم أو إتيان أمر الله فعل أسلافهم من الكفرة بالله؛ لأن ذلك في كل مشرك بالله. {وما ظلمهم الله} يقول جل ثناؤه: وما ظلمهم الله بإحلال سخطه، {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} بمعصيتهم ربهم وكفرهم به، حتى استحقوا عقابه، فعجل لهم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: