تفسير الطبريالجزء 14 › سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون}

ابحث في الصفحة

16248 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: من الدواب والأشجار والثمار.

ونصب قوله: "مختلفا" لأن قوله: "وما" في موضع نصب بالمعنى الذي وصفت.

وإذا كان ذلك كذلك، وجب أن يكون "مختلفا ألوانه" حالا من "ما"، والخبر دونه تام، ولو لم تكن "ما" في موضع نصب، وكان الكلام مبتدأ من قوله: {وما ذرأ لكم} لم يكن في مختلف إلا الرفع، لأنه كان يصير مرافع "ما" حينئذ.