تفسير الطبريالجزء 14 › سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون}

ابحث في الصفحة

16365 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون} ثم قال: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم} إلى آخر الآية، يقول: يجعلون لله البنات ترضونهن لي ولا ترضونهن لأنفسكم؛ وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا ولد للرجل منهم جارية أمسكها على هون، أو دسها في التراب وهي حية.