تفسير الطبريالجزء 14 › سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين}

ابحث في الصفحة

16587 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: قال عبد الله: إن معاذا كان أمة قانتا معلم الخير.

وذكر في الأمة أشياء مختلف فيها، قال: {وادكر بعد أمة} [يوسف: 45] يعني: بعد حين؛ و {أمة وسطا} [البقرة: 143]