تفسير الطبريالجزء 29 › سورة الملك › القول في تأويل قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}

ابحث في الصفحة

26743 - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فامشوا في مناكبها} قال: طرقها وفجاجها.

وأولى القولين عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فامشوا في نواحيها وجوانبها، وذلك أن نواحيها نظير مناكب الإنسان التي هي من أطرافه.

وقوله: {وكلوا من رزقه}

يقول: وكلوا من رزق الله الذي أخرجه لكم من مناكب الأرض،

يقول تعالى ذكره: وإلى الله نشركم من قبوركم.