يقول تعالى ذكره: أم من هذا الذي يطعمكم ويسقيكم، ويأتي بأقواتكم إن أمسك بكم رزقه الذي يرزقه عنكم.
وقوله: {بل لجوا في عتو ونفور}
يقول: بل تمادوا في طغيان ونفور عن الحق واستكبار.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: