يقول تعالى ذكره: ولقد كذب الذين من قبل هؤلاء المشركين من قريش من الأمم الخالية رسلهم. {فكيف كان نكير} يقول: فكيف كان نكيري تكذيبهم إياهم.
يقول: أو لم ير هؤلاء المشركون إلى الطير فوقهم صافات أجنحتهن {ويقبضن} يقول: ويقبضن أجنحتهن أحيانا. وإنما عني بذلك أنها تصف أجنحتها أحيانا، وتقبض أحيانا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: